الدول التي تقوم على أساس ديني تحصر شعوبها في دائرة الإيمان والخوف فقط وغيرنا يفعلون الشهوات المحرَّمة لكنهم يصنعون الإبداع والحياة والحضارة ، إذا لم نعمل منذ الآن على إعادة كتابة تاريخنا بعيدا عن سيطرة المتدينين في حياتنا ، وإذا لم نعيد تأسيس ثقافتنا ووعينا من جديد ونفتح أفقا جديدا على المستقبل ، سنبقى نجرجر أذيال الهزيمة إلى الأبد !! وسنظل ننعم في جهلنا الذي لم يعد مقبولا.
اسأل نفسى لمن البكى ؟ وكيف ابكي ؟ ولماذا ارخص دموعي لكي تذرف؟ وتتكاثر الاسئله والاجابات حائره تكثر الونات وتزداد التنهدات ولكن لمن يا ترى ؟ لا ادرى ولااعلم
كفاك تلعب دور العاشقين معي .. وتنتقي كلمات لست تعنيها .. وكم ذهبت لوعد لا وجودله .. وكم حلمت بأثواب سأشريها .. وكم تمنيت لو للرقص تطلبني .. وحيرتني ذراعي أين ألقيها .. ارجع إلي فإن الأرض واقفة .. كأنما فرت من ثوانيها .. إرجع فبعدك لا عقد أعلقه .. ولا لمست عطوري في أوانيها
لمِن جمالي لمن؟؟
شال الحرير لمن ؟؟
ضفائري منذ أعوام أربيها .. إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا .. فما حياتي أنا إن لم تكن فيها