الدول التي تقوم على أساس ديني تحصر شعوبها في دائرة الإيمان والخوف فقط وغيرنا يفعلون الشهوات المحرَّمة لكنهم يصنعون الإبداع والحياة والحضارة ، إذا لم نعمل منذ الآن على إعادة كتابة تاريخنا بعيدا عن سيطرة المتدينين في حياتنا ، وإذا لم نعيد تأسيس ثقافتنا ووعينا من جديد ونفتح أفقا جديدا على المستقبل ، سنبقى نجرجر أذيال الهزيمة إلى الأبد !! وسنظل ننعم في جهلنا الذي لم يعد مقبولا.