وكأنَّ حياتي الآن
مماثلةٌ لذلك الشخص ..
الذي أُحكِمَ عليه بحجرةٍ ظلماء..!
لا يتسلَّلُها أيُّ ضوءٍ لينير عليه ظلمته
خوف .. رعب .. بكاء .. صوت خافت ..!
يردد أرجوكم أريدهـــــا
همس يهتف قرب أذني
وكأنني اسمع صوته.!!
ولكـــن
لقــــد غادر
خارج البـــــلدة
وتـُرِكْتُ لأتردد على طريق منزلهم لأحنّ إليهـ ..
أذرفُ دمعي لَرُبَّما يبقى على وجنتاي لتراهـا !!
عند عودته!!
أنظرُ اتجاه مصدر الصوت
لأراهـ أمامي.!
فأُسرِعُ
لأجلس جوارهـ ا..
وأتحدث معه
أودُ وأن أصرخ
اشتـقـــت لك
اشتقت وكيف بذلك الفراق الكبير .!!
فجأة ينقطع كل ما كنت أراه ...!!
لأتفاجأ بأنني حلمت ..!
وركبت معه الزورق لنغرق حينما أفيق !
قد كُنت أطمعُ باجتماعٍ دائم ..
واليوم أقنعُ باللقاء ثواني .....,
لو قلت لك اني احبك اكثر من هموم البشر وكثر الجفا وكثر السهر لو قلت لك .. لو قلت لك ..؟
لماخسرتك الى الابد....