jέjέ |❥
07-11-10, 07-11-10
رغم وُضوُح بعض آلحقآئق أمآم أعيننآ إلآ أننآ قد لآ نرآهآ ..!!
لمآذآ لآ نرآهآ ..؟؟؟
ربمآ لأن تلڪَ آلحقآئق تخآلف أحلآمنآ.. فتغيب آلعقوُل مختآرة بڪَآمل إرآدتهآ ؛ لآتجبرهآ سوُى آلعوُآطف ...أوُ ربمآ لأن آلنفس تحتضن ظمأً مضآعفآً فيرعبهآ أن لآتجد قطرآت آلأمل .. أقصد آلمطر بآنتظآرهآ ...
حين لآ ترى طعنآت آلحبيب .. عندمآ تنهض سريعآً عقب ڪَل صدمة وُتتنفس من جديد .. فهذآ يعني أن آلأمل في آلمستقبل هوُ آلسبب ؛ وُحين أقوُل مستقبل فأنآ أعني ڪَل فئآته آلزمنية آلمقبلة بمآ فيهآ آلعُشر من آلثآنية ..
إن آنشغآل مشآعرنآ عن آلحضوُر آلڪَآمل في آللحظة آلرآهنة وُبقآءنآ في ذلڪَ آلمستقبل أوُ آلمآضي (آتفقنآ أن آلمستقبل أوُ آلمآضي قد يعني دقآئق وُثوُآني ) ذلڪَ آلآنشغآل من وُجهة نظري هوُ آلسبب آلرئيسي في ضعف آلوُعي ..
نعم آنه ضعف آلوُعي .. آلوُعي آلمطلوُب لحمآية آلنفس وُآلروُح من أي صدمآت أوُ نڪَبآت أوُ سوُء آختيآر.
حين نعي آلحقآئق ڪَمآ يجب ، وُنرى آلأموُر بعيدآً عن آلمشآعر آلتي ڪَثيرآً مآ تحڪَمهآ آلأوُهآم يهبط آلإدرآڪَ حينهآ إلى أرض آلوُآقع بعد أن ڪَآن محلقآً فوُق ڪَوُڪَبنآ ..
لذلڪَ قآلوُآ: وُعين آلرضآ عن ڪَل عيب ڪَليلة ..
هي في آلوُآقع عين مسڪَينة غآئبة هنآڪَ في آلأعآلي ؛ وُلوُ حضرت آلمڪَآن وُآلزمآن آلرآهن لمآ أصبحت ڪَليلة وُلشآهدت بوُضوُح ڪَل آلعيوُب .. ڪَل آلحقآئق.
هذآ آلغيآب آلذي قد يجد مآ يبرره من آلحب وُآلأمل ؛ خلفه تڪَمن ڪَل آلقرآرآت آلمتأخرة وُآلمعآنآة آلمؤجلة ، وُآلمهمآت آلفآشلة وُآلمشآعر آلوُهمية آلقآتلة.
وُمآ تلڪَ آلعيوُن في رؤوُسنآ وُآلتي نعتقدهآ ترى آلحقآئق أمآمنآ ؛ مآ هي سوُى نآفذة شفآفة لمآ يختبئ بمهآرة دآخلنآ .
بآختصآر مزعج ..
عندمآ يصدمڪَ آلوُآقع بحبيب خآئن ، أوُ صديق جآحد أوُ رفيق غآدر ، أوُ حتى آبن عآق .. هذآ لآيعني أن آلعنصر آلملآئڪَي في ذلڪَ آلشخص تحوُل إلى لهب شيطآني ؛ وُأن آلنهر آلعذب صآر بين ليلة وُضحآهآ ملحآً أجآجآً..
أبدآً .. هذآ لآ يحدث على آلصعيد آلمشآعري مطلقآً ... إنمآ هي آلعيوُن آلتي لآ ترى إلآ مآ تشآء أن ترآه ؛ وُهي آلأحآسيس آلتي ترفض أن تعيش إلآ مآ تحبه وُترضآه ..
إنه ڪَمآ هوُ .. ذلڪَ آلشخص آلذي يؤلمڪَ تغيره ..صدقني هوُ لم يتغير.. بل آنه تمآمآً مثلمآ همس لڪَ حدسڪَ ذآت بدآية .. فرفضت أنت سمآعه وُتشبثت بغير آلحقيقة مقنعآً ذلڪَ آلحدس آلذي ينتمي لصوُتڪَ آلدآخلي أن آلجمآل وُآلأمل وُحدهمآ مآثلآن أمآمڪَ بل قد تُمزق وُتخرس وُتتبرأ من همسآت حدسڪَ آلمؤلم ..
لمآذآ ؟؟ لأن آلمشڪَلة آلحقيقية دآخل أنفسنآ نحن .. آلمشڪَلة آلحقيقية هآهنآ دآخل آلقلوُب آلتي تعمى (بفتح آلتآء أوُ ضمهآ إن شئتم) أمآ آلعيوُن فهي بريئة من ڪَل أنوُآعه بمآ فيهآ عمى آلألوُآن وُآلأحجآم وُآلقرآبة وُآلمنآصب وُآلآمآل ..
ذلڪَ هوُ آلغبآء آلآختيآري آلذي تمليه علينآ عوُآطفنآ، أمآ آلطبيعي منه فأصحآبه من ذوُي آلحظوُظ آلعظيمة لأن آلحقآئق ستبقى غآئبة عنهم وُبآلتآلي لآ تعنيهم ڪَل تلڪَ آلمتآعب وُلن يصحوُ يوُمآً وُعيهم لإدرآڪَ آلفرق آلشآسع بين آلحقيقة وُآلوُهم ..
لمآذآ لآ نرآهآ ..؟؟؟
ربمآ لأن تلڪَ آلحقآئق تخآلف أحلآمنآ.. فتغيب آلعقوُل مختآرة بڪَآمل إرآدتهآ ؛ لآتجبرهآ سوُى آلعوُآطف ...أوُ ربمآ لأن آلنفس تحتضن ظمأً مضآعفآً فيرعبهآ أن لآتجد قطرآت آلأمل .. أقصد آلمطر بآنتظآرهآ ...
حين لآ ترى طعنآت آلحبيب .. عندمآ تنهض سريعآً عقب ڪَل صدمة وُتتنفس من جديد .. فهذآ يعني أن آلأمل في آلمستقبل هوُ آلسبب ؛ وُحين أقوُل مستقبل فأنآ أعني ڪَل فئآته آلزمنية آلمقبلة بمآ فيهآ آلعُشر من آلثآنية ..
إن آنشغآل مشآعرنآ عن آلحضوُر آلڪَآمل في آللحظة آلرآهنة وُبقآءنآ في ذلڪَ آلمستقبل أوُ آلمآضي (آتفقنآ أن آلمستقبل أوُ آلمآضي قد يعني دقآئق وُثوُآني ) ذلڪَ آلآنشغآل من وُجهة نظري هوُ آلسبب آلرئيسي في ضعف آلوُعي ..
نعم آنه ضعف آلوُعي .. آلوُعي آلمطلوُب لحمآية آلنفس وُآلروُح من أي صدمآت أوُ نڪَبآت أوُ سوُء آختيآر.
حين نعي آلحقآئق ڪَمآ يجب ، وُنرى آلأموُر بعيدآً عن آلمشآعر آلتي ڪَثيرآً مآ تحڪَمهآ آلأوُهآم يهبط آلإدرآڪَ حينهآ إلى أرض آلوُآقع بعد أن ڪَآن محلقآً فوُق ڪَوُڪَبنآ ..
لذلڪَ قآلوُآ: وُعين آلرضآ عن ڪَل عيب ڪَليلة ..
هي في آلوُآقع عين مسڪَينة غآئبة هنآڪَ في آلأعآلي ؛ وُلوُ حضرت آلمڪَآن وُآلزمآن آلرآهن لمآ أصبحت ڪَليلة وُلشآهدت بوُضوُح ڪَل آلعيوُب .. ڪَل آلحقآئق.
هذآ آلغيآب آلذي قد يجد مآ يبرره من آلحب وُآلأمل ؛ خلفه تڪَمن ڪَل آلقرآرآت آلمتأخرة وُآلمعآنآة آلمؤجلة ، وُآلمهمآت آلفآشلة وُآلمشآعر آلوُهمية آلقآتلة.
وُمآ تلڪَ آلعيوُن في رؤوُسنآ وُآلتي نعتقدهآ ترى آلحقآئق أمآمنآ ؛ مآ هي سوُى نآفذة شفآفة لمآ يختبئ بمهآرة دآخلنآ .
بآختصآر مزعج ..
عندمآ يصدمڪَ آلوُآقع بحبيب خآئن ، أوُ صديق جآحد أوُ رفيق غآدر ، أوُ حتى آبن عآق .. هذآ لآيعني أن آلعنصر آلملآئڪَي في ذلڪَ آلشخص تحوُل إلى لهب شيطآني ؛ وُأن آلنهر آلعذب صآر بين ليلة وُضحآهآ ملحآً أجآجآً..
أبدآً .. هذآ لآ يحدث على آلصعيد آلمشآعري مطلقآً ... إنمآ هي آلعيوُن آلتي لآ ترى إلآ مآ تشآء أن ترآه ؛ وُهي آلأحآسيس آلتي ترفض أن تعيش إلآ مآ تحبه وُترضآه ..
إنه ڪَمآ هوُ .. ذلڪَ آلشخص آلذي يؤلمڪَ تغيره ..صدقني هوُ لم يتغير.. بل آنه تمآمآً مثلمآ همس لڪَ حدسڪَ ذآت بدآية .. فرفضت أنت سمآعه وُتشبثت بغير آلحقيقة مقنعآً ذلڪَ آلحدس آلذي ينتمي لصوُتڪَ آلدآخلي أن آلجمآل وُآلأمل وُحدهمآ مآثلآن أمآمڪَ بل قد تُمزق وُتخرس وُتتبرأ من همسآت حدسڪَ آلمؤلم ..
لمآذآ ؟؟ لأن آلمشڪَلة آلحقيقية دآخل أنفسنآ نحن .. آلمشڪَلة آلحقيقية هآهنآ دآخل آلقلوُب آلتي تعمى (بفتح آلتآء أوُ ضمهآ إن شئتم) أمآ آلعيوُن فهي بريئة من ڪَل أنوُآعه بمآ فيهآ عمى آلألوُآن وُآلأحجآم وُآلقرآبة وُآلمنآصب وُآلآمآل ..
ذلڪَ هوُ آلغبآء آلآختيآري آلذي تمليه علينآ عوُآطفنآ، أمآ آلطبيعي منه فأصحآبه من ذوُي آلحظوُظ آلعظيمة لأن آلحقآئق ستبقى غآئبة عنهم وُبآلتآلي لآ تعنيهم ڪَل تلڪَ آلمتآعب وُلن يصحوُ يوُمآً وُعيهم لإدرآڪَ آلفرق آلشآسع بين آلحقيقة وُآلوُهم ..