♥ • ǻ7ℓǻ.MĵήΘήĥ
07-02-10, 07-02-10
مسِآئكمُ / صصبآحكمًٍ رٍضضـآإ وٍسععآدِه ، ~
تستوقِفنآإ ڪـثيراً مِنَ آلمشآإهِدَ ( آلمُخزية ) ،
لطآلمآ ڪــُنـآإ نعيش في وآقعٍ يسيرُ بنآإ للإنحدآآرِ يوماً بعدَ يوم . .
هذهـِ مشآإهدَ حقيقية،،
. .| ڪــفىآإ إلى مـتىآإ |. .
(( آلمشهد آلأول ))
في آحد آلمرآڪـزِ آلتجآإرية
( آم ) وَ خلفهآإ آبنهآإ آلذي لآإ يتجآإوز آلثآمنة مِن عُمرهـِ يبڪـيّ وَ يصرخ :
.. ( يـآإمـلعـونة آلوآلدين آشتريّ لي آيآإهـ ) }..
((آلمشهد آلثآإنيّ ))
..{ وَ آخر عندَ محل آلزينة للسيآإرآتِ ...
حيث تقفْ تلك آلسيآإرهـّ ( آلڪـشخة ) وَ ينزلُ منهآإ مُرآهقآإن في بدآيةِ عُمرهمآإ ،
وَ خلآل إنتظآرهُمآإ حتى ينتهيّ آلعآإمل مِنُ تزيين آلسيآإرهـّ ،،
.. ( يـُـخرجُ آحدهمآإ ( آلسيجآإر ) وَيُـشعلهآإ وَ يهديهآإ لـلآخر ..
حتى يُخرجُ آلآخرى وَ يهديهآإ لـنفسهِ ) }..
(( آلمشهد آلثآإلثُ ))
..{ يملأ آلـفـرحُ قلبَ ( آلإبن ) ، حينَ خرَج مِنْ مرڪـزِ آلشُرطة ،
تآركاً ( وآلدهـ ) مرمياً في آلمرڪـزِ ، ڪـآدَ آن يُحبسَ هــُنآإڪـ ..
وَ آلسبب حــُـثـآإلةَ دُنــيـآإ .. ( آلمآل ) }..
(( آلمشهد آلرَ1بع ))
..{ فتآإةٌ في آحدِ آلمُنتزَهآإتِ آلمُختلطةِ ، تـطآإردَ خلفَ شآإب لتُحآإول بشتى آلطرقِ وَ آلأسآليب ،
لفت آنتبآههِ .. وَ في آلنهآإيةِ ،، تَصِلُ إلى مُبتغآهآإ ..
حَيثُ يَصلـُهآإ ( رقمهُ ) بسُرعةِ آلبرق عَنْ طريق ( آلبلوُتُوْث ) ..وَ لآتنتظر حتى تَصل آلبيت وَ تفعلُ مَآإتُرِيدْ ...
بلْ ... تــُحآإدِثَهُ وَ هُمَآإ فيّ نفسِ آلمڪـآإنِ ..!!
(( آلمشهد آلخآإمس ))
تغضَبُ ( آلأم ) مِنْ إبنهآإ ( آلعَآق ) فــَ تـنهآإرَ بُڪـاءً ،، حسرةً لمآإ يفعلهُ تجآإههآإ فلذةَ ڪـبدهآإ ..
فــَ يرد آلعآإق قــآئـلاً :
((( لآحوووول قعدتَ تصيح علينآإ )))
.. (( آلمشهد آلسآإدس ))
..{ هــَآإهُوَ آلمعتوُهـ آلآخر .. يَأمرُ زَوْجَتِهُ بڪـشفِ وَجههآإ عَنّدَ آخيه .. !!
وَ عندمآإ غضبتْ منهُ وَ عآإتبتهُ .. ردَّ عليهآإ :
( مِن ڪـثرهـ علشآإن تتغطين عنه بعد !!
أنـآإ وَيـآإهـ وَآحد ؟؟
(( آلمشهد آلسآإبع ))
..{ فيّ آلعَشرِ آلآوَآخِرِ مِنْ رَمضَآإن ، وَفيّ وقتِ صلآةِ آلترَآويحِ ،
تقف حشوُد آلسيآإرآإتِ عِندَ آلإشآإرةِ مُنتظرةً آلضوء آلأخضر ، يملأُ آلصَمْتُ آلمڪـآنَ
مَـآإعدآ ( صوتُ آلحقِّ ) ، صوتُ آئمةِ آلمسآإجدَ يتلونَ ڪـتآإبَ آلله ،
حيث تأتي سيآإرة من بعيد ، مليئةً بآلشبآإب وَ مُسجّلِ آلسيآإرة ( يردح )
( ليه ... ) ...؟!
هذهـِ .. هيَ [ مسرحيةُ آلحيآإة ] وَ تلڪـَ [ مشآهِدُهَآإ ] وَ نحنُ [ أبطآلهآإ ] ....!
إلى مَتى وَ آلدمعُ يتنآإثرُ على آلخد ؟!
إلى مَتى وَ قلوبنآإ بلآإ صفآءَ وَ لآإ ود ؟!
إلى مَتى وَ حيآإتنآإ مَآإبينَ جزرٍ وَ مد ؟!
إلى مَتى وَ جهلنآإ بلآإ قيودَ وَ لآإ حد ؟!
آمَآإ آن آلوقت لرحيلنآإ نستعد ؟!
وَ بأعمآلِنآإ آلنيّرةَ نبني نهراً وَ سد ؟!
آمَآإ آن لنآإ آن نـُمسڪـَ حبلَ آلجنآنِ وَ نشد ؟!
|
تستوقِفنآإ ڪـثيراً مِنَ آلمشآإهِدَ ( آلمُخزية ) ،
لطآلمآ ڪــُنـآإ نعيش في وآقعٍ يسيرُ بنآإ للإنحدآآرِ يوماً بعدَ يوم . .
هذهـِ مشآإهدَ حقيقية،،
. .| ڪــفىآإ إلى مـتىآإ |. .
(( آلمشهد آلأول ))
في آحد آلمرآڪـزِ آلتجآإرية
( آم ) وَ خلفهآإ آبنهآإ آلذي لآإ يتجآإوز آلثآمنة مِن عُمرهـِ يبڪـيّ وَ يصرخ :
.. ( يـآإمـلعـونة آلوآلدين آشتريّ لي آيآإهـ ) }..
((آلمشهد آلثآإنيّ ))
..{ وَ آخر عندَ محل آلزينة للسيآإرآتِ ...
حيث تقفْ تلك آلسيآإرهـّ ( آلڪـشخة ) وَ ينزلُ منهآإ مُرآهقآإن في بدآيةِ عُمرهمآإ ،
وَ خلآل إنتظآرهُمآإ حتى ينتهيّ آلعآإمل مِنُ تزيين آلسيآإرهـّ ،،
.. ( يـُـخرجُ آحدهمآإ ( آلسيجآإر ) وَيُـشعلهآإ وَ يهديهآإ لـلآخر ..
حتى يُخرجُ آلآخرى وَ يهديهآإ لـنفسهِ ) }..
(( آلمشهد آلثآإلثُ ))
..{ يملأ آلـفـرحُ قلبَ ( آلإبن ) ، حينَ خرَج مِنْ مرڪـزِ آلشُرطة ،
تآركاً ( وآلدهـ ) مرمياً في آلمرڪـزِ ، ڪـآدَ آن يُحبسَ هــُنآإڪـ ..
وَ آلسبب حــُـثـآإلةَ دُنــيـآإ .. ( آلمآل ) }..
(( آلمشهد آلرَ1بع ))
..{ فتآإةٌ في آحدِ آلمُنتزَهآإتِ آلمُختلطةِ ، تـطآإردَ خلفَ شآإب لتُحآإول بشتى آلطرقِ وَ آلأسآليب ،
لفت آنتبآههِ .. وَ في آلنهآإيةِ ،، تَصِلُ إلى مُبتغآهآإ ..
حَيثُ يَصلـُهآإ ( رقمهُ ) بسُرعةِ آلبرق عَنْ طريق ( آلبلوُتُوْث ) ..وَ لآتنتظر حتى تَصل آلبيت وَ تفعلُ مَآإتُرِيدْ ...
بلْ ... تــُحآإدِثَهُ وَ هُمَآإ فيّ نفسِ آلمڪـآإنِ ..!!
(( آلمشهد آلخآإمس ))
تغضَبُ ( آلأم ) مِنْ إبنهآإ ( آلعَآق ) فــَ تـنهآإرَ بُڪـاءً ،، حسرةً لمآإ يفعلهُ تجآإههآإ فلذةَ ڪـبدهآإ ..
فــَ يرد آلعآإق قــآئـلاً :
((( لآحوووول قعدتَ تصيح علينآإ )))
.. (( آلمشهد آلسآإدس ))
..{ هــَآإهُوَ آلمعتوُهـ آلآخر .. يَأمرُ زَوْجَتِهُ بڪـشفِ وَجههآإ عَنّدَ آخيه .. !!
وَ عندمآإ غضبتْ منهُ وَ عآإتبتهُ .. ردَّ عليهآإ :
( مِن ڪـثرهـ علشآإن تتغطين عنه بعد !!
أنـآإ وَيـآإهـ وَآحد ؟؟
(( آلمشهد آلسآإبع ))
..{ فيّ آلعَشرِ آلآوَآخِرِ مِنْ رَمضَآإن ، وَفيّ وقتِ صلآةِ آلترَآويحِ ،
تقف حشوُد آلسيآإرآإتِ عِندَ آلإشآإرةِ مُنتظرةً آلضوء آلأخضر ، يملأُ آلصَمْتُ آلمڪـآنَ
مَـآإعدآ ( صوتُ آلحقِّ ) ، صوتُ آئمةِ آلمسآإجدَ يتلونَ ڪـتآإبَ آلله ،
حيث تأتي سيآإرة من بعيد ، مليئةً بآلشبآإب وَ مُسجّلِ آلسيآإرة ( يردح )
( ليه ... ) ...؟!
هذهـِ .. هيَ [ مسرحيةُ آلحيآإة ] وَ تلڪـَ [ مشآهِدُهَآإ ] وَ نحنُ [ أبطآلهآإ ] ....!
إلى مَتى وَ آلدمعُ يتنآإثرُ على آلخد ؟!
إلى مَتى وَ قلوبنآإ بلآإ صفآءَ وَ لآإ ود ؟!
إلى مَتى وَ حيآإتنآإ مَآإبينَ جزرٍ وَ مد ؟!
إلى مَتى وَ جهلنآإ بلآإ قيودَ وَ لآإ حد ؟!
آمَآإ آن آلوقت لرحيلنآإ نستعد ؟!
وَ بأعمآلِنآإ آلنيّرةَ نبني نهراً وَ سد ؟!
آمَآإ آن لنآإ آن نـُمسڪـَ حبلَ آلجنآنِ وَ نشد ؟!
|