كبرياء الجرح
06-10-10, 06-10-10
</B>
لم يعد شيئاً</B>
سوى شجرة الطفولة المدهشة</B>
التي تذهب بطيئة دائماً</B>
مع العميان</B>
لتضع بيضتين</B>
وتبحث عن سماء تغطيها</B>
أو تمضي نحوها</B>
في الحيز المفقود نهائياً</B>
إذن ما الذي تفعله السماء ؟</B>
لأعوامي الطاغية في خراب الطفولة</B>
بعد أن أصبحت لا اعرف وجهي</B>
وجهي صار غريباً وعجيباً أكثر</B>
هذا ليس كلاماً عائلياً :</B>
ماعز , أبقار سمينه , بيوت طينية , وأقدام عارية</B>
بفضل ذاكرة تبقى سائبه .</B>
حاولت أن أرسم بيتاً خالياً من البصائر</B>
وأقول إنه لي</B>
وأعطي نفسي أمناً يخصني</B>
يدرك نواياي</B>
كان كل شيء يتسع</B>
ليصبح هذا الكل وحده</B>
والموت يفتقد للشفقة المدمره</B>
إذن الوجع ضروري لنا</B>
نخبئه , ولا ينطفي</B>
كصحراء تمسك بجلباب النهار</B>
ولا تسمح له بالجلوس</B>
إلا خارج النعمة</B>
أعلم جيداً</B>
أن العفو عاطل</B>
ولا يتمسك كثيراً بلونه</B>
بين ماءين مثلي</B>
الشوارع تنظف ملابسها</B>
من أخطائي الطيبه</B>
حاولت أن أكون جارحاً</B>
كالكلام البعيد</B>
لكنه حدث غير ذلك</B>
أن قطاراً مر في رأسي</B>
ودهس فكرة العائلة</B>
وجدتني أفلت مني</B>
كقارة صعبة</B>
تضمها الحيرة إلى صفها بلا مبرر</B>
لتصنع أبدية مثقوبة .</B>
لم يعد شيئاً</B>
سوى شجرة الطفولة المدهشة</B>
التي تذهب بطيئة دائماً</B>
مع العميان</B>
لتضع بيضتين</B>
وتبحث عن سماء تغطيها</B>
أو تمضي نحوها</B>
في الحيز المفقود نهائياً</B>
إذن ما الذي تفعله السماء ؟</B>
لأعوامي الطاغية في خراب الطفولة</B>
بعد أن أصبحت لا اعرف وجهي</B>
وجهي صار غريباً وعجيباً أكثر</B>
هذا ليس كلاماً عائلياً :</B>
ماعز , أبقار سمينه , بيوت طينية , وأقدام عارية</B>
بفضل ذاكرة تبقى سائبه .</B>
حاولت أن أرسم بيتاً خالياً من البصائر</B>
وأقول إنه لي</B>
وأعطي نفسي أمناً يخصني</B>
يدرك نواياي</B>
كان كل شيء يتسع</B>
ليصبح هذا الكل وحده</B>
والموت يفتقد للشفقة المدمره</B>
إذن الوجع ضروري لنا</B>
نخبئه , ولا ينطفي</B>
كصحراء تمسك بجلباب النهار</B>
ولا تسمح له بالجلوس</B>
إلا خارج النعمة</B>
أعلم جيداً</B>
أن العفو عاطل</B>
ولا يتمسك كثيراً بلونه</B>
بين ماءين مثلي</B>
الشوارع تنظف ملابسها</B>
من أخطائي الطيبه</B>
حاولت أن أكون جارحاً</B>
كالكلام البعيد</B>
لكنه حدث غير ذلك</B>
أن قطاراً مر في رأسي</B>
ودهس فكرة العائلة</B>
وجدتني أفلت مني</B>
كقارة صعبة</B>
تضمها الحيرة إلى صفها بلا مبرر</B>
لتصنع أبدية مثقوبة .</B>