ضحكة الدنيا
04-12-10, 04-12-10
ذكريات طفله..~
في أحدى الليالي المظلمة المليئة بالإحزان تتلاطم أمواج الماضي مع تلاطم أمواج البحار, كانت هناك فتاة في عمر الزهور قد مر شريط حياتها التي قد مره عليه سنين و أعوام وقد انطوى مع مرور الأيام.
أخذت أكتب قصتي ع أبيض الأوراق المبعثرة
كُنت صغيرة مع أخوتي نعيش في بيت صغير ولكن كبير بالمحبة و المودة كنا نلعب ونفرح ونبكي , في هذا البيت له ذكريات جميله في كل زاوية تحمل أجمل الذكريات رغم إن أسرتي قليلة إلا إننا نعيش أفضل من غيرنا بكثير.وفي ذالك اليوم رن هاتف المنزل ورفع والدي..
المتصل:هل هذا بيت فلان.؟
والدي:نعم هل حدث شيء.؟
المتصل:لقد حدث لي أخاك حادث وهو بالمتشفى
أنصعق والدي من الخبر واخذ يستعد لذهاب,رغم إن عمي يكن لأبي الحقد و الكراهية ولكن أبي طيب وحنون القلب.استعد أبي لذهاب ومعه إخوتي وأمي وكان يسوق بسرعة جنونية ولكن لم يحالفه الحظ لرأيته .
وفي أثناء ذهابهم اصطدم بشاحنة كبيرة فأصابهم إصابات بليغة . أحسست بشعور غريب حيث بدأ قلبي يخفق بجنون , ولكن هاتف المنزل الذي أستوقف سرحاني فأسرعت إليه علني أجد جواب يريح قلقي .
رفعت وصوت رجولي الذي رمى علي الخبر وقال: حدث لأسرتك حادث
فسكن بداخلي الخوف و الحزن حينما قال عظم الله لكِ الأجر. لم استوعب هذا الخبر حاولت تكذيب إذناي وأخذت اتصل ع والدي وأخي ولكن لا جدوى . جلست انظر للبيت كيف سيكون فارغ ... وكيف سأعيش بين حناياه.؟؟
أخي الكبير: الذي أخبرته عما بداخلي من هم , أكن له الاحترام أُحب الجلوس معه كثيراً.
أخي الصغير: الذي دوما أتشاجر معه ألعب معه , الذي يغار من دلعي.
أمي: آآهـ. ذالك الصدر الكبير و الحضن الدافئ التي غمرتنا بحبها وعطفها.
أبي: ذالك القلب الكبير الذي لم يرد لي أي طلب يتعب ليل ونهار من اجل سعادتنا.
إلي من سوف اذهب حينما أتضايق؟ مع من سوف ألعب ؟ إلي أي صدر سوف أبكي إليه ؟ وإلي أي حضن سوف يدفيني؟ وإلي من سوف أشتكي حينما أخي يكسر لعبتي؟
من سيحميني من هذه الدنيا؟ هل أحد منكم يرد على أسئلتي ؟
أخي أين أنت .؟! ألم تعدني انك سوف تبغا معي دوماً أخي أنا خائفة من الظلام..من الوحدة...من كل شيء
لا ترحلوا خذوني معكم لا أريد العيش وحدي ..
وبدأت خيوط الشمس تتسلل فكري وسرحاني و أطلال يوم جديد بمستقبل جديد.
فسالت دمعة حارقة من ألم الفرااااق فمسحتها بيدي . ورجعت إلي ذالك البيت ..ذالك المكان ..إلي تلك الذكريات الموحشة المليئة بظلام الدامس.
وهذه الحياة تدور وتدور
وانتهي بقلمي..
ضحــــــــــكة
في أحدى الليالي المظلمة المليئة بالإحزان تتلاطم أمواج الماضي مع تلاطم أمواج البحار, كانت هناك فتاة في عمر الزهور قد مر شريط حياتها التي قد مره عليه سنين و أعوام وقد انطوى مع مرور الأيام.
أخذت أكتب قصتي ع أبيض الأوراق المبعثرة
كُنت صغيرة مع أخوتي نعيش في بيت صغير ولكن كبير بالمحبة و المودة كنا نلعب ونفرح ونبكي , في هذا البيت له ذكريات جميله في كل زاوية تحمل أجمل الذكريات رغم إن أسرتي قليلة إلا إننا نعيش أفضل من غيرنا بكثير.وفي ذالك اليوم رن هاتف المنزل ورفع والدي..
المتصل:هل هذا بيت فلان.؟
والدي:نعم هل حدث شيء.؟
المتصل:لقد حدث لي أخاك حادث وهو بالمتشفى
أنصعق والدي من الخبر واخذ يستعد لذهاب,رغم إن عمي يكن لأبي الحقد و الكراهية ولكن أبي طيب وحنون القلب.استعد أبي لذهاب ومعه إخوتي وأمي وكان يسوق بسرعة جنونية ولكن لم يحالفه الحظ لرأيته .
وفي أثناء ذهابهم اصطدم بشاحنة كبيرة فأصابهم إصابات بليغة . أحسست بشعور غريب حيث بدأ قلبي يخفق بجنون , ولكن هاتف المنزل الذي أستوقف سرحاني فأسرعت إليه علني أجد جواب يريح قلقي .
رفعت وصوت رجولي الذي رمى علي الخبر وقال: حدث لأسرتك حادث
فسكن بداخلي الخوف و الحزن حينما قال عظم الله لكِ الأجر. لم استوعب هذا الخبر حاولت تكذيب إذناي وأخذت اتصل ع والدي وأخي ولكن لا جدوى . جلست انظر للبيت كيف سيكون فارغ ... وكيف سأعيش بين حناياه.؟؟
أخي الكبير: الذي أخبرته عما بداخلي من هم , أكن له الاحترام أُحب الجلوس معه كثيراً.
أخي الصغير: الذي دوما أتشاجر معه ألعب معه , الذي يغار من دلعي.
أمي: آآهـ. ذالك الصدر الكبير و الحضن الدافئ التي غمرتنا بحبها وعطفها.
أبي: ذالك القلب الكبير الذي لم يرد لي أي طلب يتعب ليل ونهار من اجل سعادتنا.
إلي من سوف اذهب حينما أتضايق؟ مع من سوف ألعب ؟ إلي أي صدر سوف أبكي إليه ؟ وإلي أي حضن سوف يدفيني؟ وإلي من سوف أشتكي حينما أخي يكسر لعبتي؟
من سيحميني من هذه الدنيا؟ هل أحد منكم يرد على أسئلتي ؟
أخي أين أنت .؟! ألم تعدني انك سوف تبغا معي دوماً أخي أنا خائفة من الظلام..من الوحدة...من كل شيء
لا ترحلوا خذوني معكم لا أريد العيش وحدي ..
وبدأت خيوط الشمس تتسلل فكري وسرحاني و أطلال يوم جديد بمستقبل جديد.
فسالت دمعة حارقة من ألم الفرااااق فمسحتها بيدي . ورجعت إلي ذالك البيت ..ذالك المكان ..إلي تلك الذكريات الموحشة المليئة بظلام الدامس.
وهذه الحياة تدور وتدور
وانتهي بقلمي..
ضحــــــــــكة