المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غيْثٌ لاينقطعْ !


ضحكة الدنيا
03-21-10, 03-21-10
غيْثٌ لاينقطعْ !





- قالت لي مُحدّثتي :


أتعجَّب كثيرًا مما يفعله والدي في الصباح فقد كان يجمع علب الحليب ذات الحجم الكبير ويغسلها !


حتى علمتُ فيما بعد أنَّهُ يأخذها معه إلى المسجد ويتركها عند برادات الماء التابعة للمسجد فيأخذها العمال وينتفعوا بها !


أبتسمُ طويلًا كُلَّما تذكرت قولها وكأنِّي به قد وضع نصبَ عينيْه أنْ /


تَزَوَّدْ مِنَ التقوى فإنكَ لا تدري * إذا جنَّ ليلٌ هل تعيش إلى الفجرِ ؟


إنَّهُ العطـاء ,

لهُ أهلٌ قد شُغفوا به و مالت أنفسُهم إلى ماعند الكريمِ الرحمن سُبحانه

فتاقت أرواحُهُمْ وتطلَّعتْ إليهْ , وسارتْ في كُلِّ دربٍ مُوصلٍ إليهْ ,

حتى ينتهي بهم الدرب إلى جنةٍ عرضها السماوات والأرض أُعدت للمُتقين !

لا عجب ! .. ألم يقل الله تبارك وتعالى :

{ وَأَنْ لَيْسَ للإنسَانِ إلَّا مَا سَعَى وَأَنّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ! } ؟

إنَّ العظماء والنُّبلاء وأصحاب النُّفُوس الكبيرة لا تكاد أعينهم تقرّ بنعيم

ولا يستقيم له حال ولا يطيب لهم عيش إلا بالعطاء ..

فتراهُم أولي أرواح نديَّة وأيدٍ سخيَّة و أخلاقٍ عشبيَّة و ابتسامة ماطرة و قُلُوبٌ بالحُبِّ والبذل زاخرة ..

باختصار / هُم غيْثٌ لا ينقطعْ ! .. فلاريب أن يكُونُوا هُم أسعد الناس وأحسنهم خلقا !

وأذكر أنَّ بعضهم عرَّفَ: الخُلقَ الحسنَ بأنَّهُ /
كفُّ الأذى و بذل الندى (العطاء) و الصبر على الأذى و الوجه الطَّلق !

ولنا في رسُول الله صلى الله عليه وسلم أُسوةٌ حسنة حيث كان من أسخى الناس و أجودهم وأكرمهم ,

أما قالت له خديجة رضي الله عنها مُخفِّفةً عنه وَ مُثبتةً له :

[ كلا أبشر ، فوالله لا يخزيك الله أبداً .. !

إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ] !

فكأنَّها تقول لا تحزنْ , فـما جزاء الإحسان إلا الإحسان !

نعم والله ..

فالعطاء قِبْلَةُ السعادةِ و التوفيق كما هي الأعمال التطوعيَّة

إذ تبقى دائِمًا تنضح بالخير حتى أنَّهُ صلى الله عليه وسلم ,

حينما جاءه رجلٌ يشكو قسوةَ قلبِهِ، أوصاهُ أنْ / إذا أردتَ أن يلين قلبك و أن تدرك حاجتك فامسح رأس اليتيم، ..!

- إنَّ من الجميل أن يُعطي الإنسانُ بلا أسباب ولا مناسبات ولا ينتظر الشُّكر ولا رد الجميل ولا يتوق إلى المقابل..
فإنَّهُ إذا ألزم نفسه بهذه السياسة وتدربت روحه و مرنت مع هذه الرياضة أفلح و فاز برضا الله ومحبته ..

ومن الذي ينشد غيرها ؟!

ألم يقل الله تبارك وتعالى : { إنَّ اللهَ يُحبُّ المُحسنين } ؟

والله هذه هي الغاية وأصحاب الهمم العالية و المطالب الغالية

لا يلتفتون إلى أي ردٍ للإحسان مُقابل الإحسان الأكبر من الرحيم الرحمن فإنَّ العُمر يفنى و الأنفاس تُعدّ والأيام تنقضي !

فرابح أو خاسر..و بخ بخ لمن أعطى وأعطى فمات و الذكرُ يُخبر / أنَّ ما كان هوَ لله ثُمَ للتاريخ ؛ فليشهد .!



- إشــارة /

فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها ×× فالذكرُ للإنسانِ عمرٌ ثاني ,

♥ • ǻ7ℓǻ.MĵήΘήĥ
03-22-10, 03-22-10
ضح ـكوكتي ..
يثلمو ح ـوبي
كآنت في ميزآن ح ـثنآتكَـ
يع ـتيكَـ الف ع ـآفيه
.. دمتي بخ ـير

ضحكة الدنيا
03-23-10, 03-23-10
يعافيك ربي غلاتي
كل النور منك

нмš
03-23-10, 03-23-10
ضح ـوكتي
يع ـتيكي الف ع ـافيه ياروح ـي
ربي مايح ـرمنى منكـ

ضحكة الدنيا
03-23-10, 03-23-10
يعافيك ربي لجوونتي
منورا فديتك

جريئهـ بس بريئهـ ...
04-08-10, 04-08-10
يسلموـآأإ..

لآ آله آلآ آلله ..

لاتدعها ترحل عن لسآأإنك ..

دانــه في عين بحار
04-16-10, 04-16-10
جزاك الله الف خير

Bubble
04-16-10, 04-16-10
جزأإأك ربــــي أعالي الجنأأأن

وأجزل لك من كريم عطاياه

بورِك الطرح لاحرمنا منه