الزعيم
03-14-10, 03-14-10
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد.........
أبارك لصديقي وحبيبي وأقول له ألف ألف مبروك
على الخطوبة منك المال ومنها لعيال ....
نعم لي صديقه خَطَبَها ولد عن طريق منتدى دانة البحار الغالي
وهي الآن سعيده معه كلَّ السعادة وياليتهُا رضيت أن
أبوح بإسم عضويّتهُا لفعلتْ دون تردد أو خجل..
تنقل لي القصة كيف تعرفت على الولد من خلال منتدانا الغالي ثم خطبها....
وإليك القصة أخي وأختي الغالية أقرء بتمعن بارك الله لك
القصـــــــــــــــــــــــــــــــــة..
الأقدار حينما هيَ التي تكون الراعي الرسمي في تكريم
الأحباب فإن نسبة النجاح فيها كبيرة ......
تقول اشتركتُ في دانة البحارمنذُ فترة طويلة(طبعن هي من دانة البحار أيضاً هو كذلك) أمليتُ المنتدى بالمشاركات والتفاعل مع المواضيع ولي من الردود الكثيرة ....
حيثُ عَرَفني القديم والمستجد حينما أضع موضوع دون مبالغ أقل الردود تأتي لي 15رد من الأخوة والأخوات
لأني متميز بالفعل في الطرح..... ولكن.......
لاحظت من أحدى الفتيات تتبعني في تلك المواضيع الذي طُرِحَتْ من قلمي الرائع
أحسست بأن هذه الفتاة لها حاجةً في نفسِها حيثُ أني
أُلاحظ ردودها وهيَ تصفني.. أما بالمبدع أو الرائع أو صاحب القلم الجميل الرقيق..
لا شعورياً قلبي ترقرق لكلماتها العذبة وشعوري كأنهُ بُثتْ لهُ أشعةٌ من الشمس الدافئة الجميلة.....
من ألاوعي قمتُ. أتساءل في نفسي هل هذا هو القدر؟
أنا أيضاً بدوري أتبعها بردودي كتباع النحل للعسل
ورحتُ أرد من ردودي الجميلة وخيالي الواسع .
رحتُ أُملي عليها كلاماتي التي أُنزلها كقطرات المطر المتساقطة على صفحاتها الناعمة ذات الطبع الأُنثوي
الجميل الرائع..
حاولتُ وبكل صراحةٌ أن أدخل لها على الخاص بدايتاً
واكتفيتْ بشكرها على المواضيع التي تطرح إلى أن حان الأجل لأُعطيها الإيميل خطوةٌ خطوة لأن الكل يعرف بأن من الممنوعات كتابة الإيميل ولكن بطريقتي الخاصة أرسلت لها ..
وبالفعل (وُفقت) في ذلك أعطيتها إيميلي ...
بعد أسبوع واحد من المحاولة نعم تلك الليلة لا أنسها
هيَ لليلةٌ بنسبة لي ^-^لليلة العمر^-^ إما أن أُفرغ ما في صدري من شعور لتلك الفتاة المجهولة أو أني أظل صامت دون أيِِّ حِراك ...
تَبَسّمتْ لي السماء للمرة الأولى وكأن القمر يدنو مني
ليقول لي هنيءً لقد نجحت .....
رحتُ أعكف على الدواوين الشعرية وخصوص الغزليةُ منها (أنا لستُ بشاعر ولكني لا أمتلك مشاعر مثلما يمتلكهُ الشعراء) فرحتُ أنظر لجميل بثينة ماذا يقول
وقراءة العديد من الدواوين من ضمنها ديوان (لجاسم الصحيح) وديوان (نزار القباني ) لأمتلك موهبة التحدث بالغزل ولأتعلم منهم معنى العشق الحقيقي.
قمنا حديثنا في الماسنجر بأرق ما يمكن للعقل أن يكون فيه متفتحاً فكأني تلك الليلة أنا القبطان للسفينة التي
سوف أبحر بها لعالمٌ غريب عالمٌ تحدّث عنهُ الكثير ولم أعرفه ومن لا يعرف العالم التي جُنَّ بهِ مجنون لليلى
نعم عالم الحب راح قلبي كلما ألقت إليّ كلمةٌ غرامية
ينادي بحبها وكلما تغزلتُ فيها أُحسُّ بأن أنفاسي مع الريح تذهب إلى الحدائق الغناء العطرة .
وهيَ كذلك مع الأيام ازدادَ حبها لي فصرنا في الجسد الواحد وصرنا كالنحلة والزهرة وكالغصن والعصفور
حيثُ أني إذا فتحت الكمبيوتر وفتحت المسن ولم أجدها موجودةٌ (وللهِ) ليضيقُ صدري وتُكتمُ أنفاسي وأكادُ أن أموت لأنها هيَ الحياة التي لا موت فيها وهيَ محطُ سروري وفرحي في هذه الحياة من لم يعش بدون حب فهو ميّت أظلّ أحيان أنتظرها خمس ساعات لا فرق عندي لأني حينما أنتظر أحطُ في مخيلتي هيَ أمامَ وجهي يحرقني الانتظار ولكني أصبر لأجل أن أحظى بكلمةٌ منها وهي تقول (حبيبي آسفة تأخرت) فكأن الخمس ساعات أصبحنا عندي ثانيةٌ واحدة لا أُبالي بعدها حينما ترجع روحي إلى صدري وترجع نفحاتي
لا أُبالـــــــــــــــــــــــي.....
مع الأيام والشهور الطويلة
قررنا في حديثنا أن نتكلم عن الزواج وكيف يتم وتفقنا على ذلك وفيتُ بعهدي ووفتْ بعهدها وإن شألله زواجي بها قريب جداً.................................
أخي القارئ أختي القارئة
هذه حياة زوجية لا مزاح فيها هذه للبنة من لبنات المجتمع هل ينبغي لنا العبث بها ..
أنت غداً سوف تُربي أجيال وأنتي أيضاً مثلهُ.
هل تجدون هذا عقلانياً فقط لأنها ردتْ على مواضيعي
وأضفتُها في المسن يعني هذا بأنك استطعت أن تعرف عنها كلَّ شيء
هل تؤمن بالتمثيل هل تؤمني بالتمثيل الإنسان بكل بساطة يستطيع أن يمثل ليظهر للأخر أنهُ البطل الخارق لهذه الحياة ...
أترك الرد لكم
هل تؤيدين الزواج بهذا الشكل أم لا؟ ولماذا؟!!!.....
أعزائي لا يذهب بفكركم بعيداً
إن هذي القصة ليس من قصص (خوله القزويني)
ولا من روايات (بنت الهدى)
الزعيم
وبعد.........
أبارك لصديقي وحبيبي وأقول له ألف ألف مبروك
على الخطوبة منك المال ومنها لعيال ....
نعم لي صديقه خَطَبَها ولد عن طريق منتدى دانة البحار الغالي
وهي الآن سعيده معه كلَّ السعادة وياليتهُا رضيت أن
أبوح بإسم عضويّتهُا لفعلتْ دون تردد أو خجل..
تنقل لي القصة كيف تعرفت على الولد من خلال منتدانا الغالي ثم خطبها....
وإليك القصة أخي وأختي الغالية أقرء بتمعن بارك الله لك
القصـــــــــــــــــــــــــــــــــة..
الأقدار حينما هيَ التي تكون الراعي الرسمي في تكريم
الأحباب فإن نسبة النجاح فيها كبيرة ......
تقول اشتركتُ في دانة البحارمنذُ فترة طويلة(طبعن هي من دانة البحار أيضاً هو كذلك) أمليتُ المنتدى بالمشاركات والتفاعل مع المواضيع ولي من الردود الكثيرة ....
حيثُ عَرَفني القديم والمستجد حينما أضع موضوع دون مبالغ أقل الردود تأتي لي 15رد من الأخوة والأخوات
لأني متميز بالفعل في الطرح..... ولكن.......
لاحظت من أحدى الفتيات تتبعني في تلك المواضيع الذي طُرِحَتْ من قلمي الرائع
أحسست بأن هذه الفتاة لها حاجةً في نفسِها حيثُ أني
أُلاحظ ردودها وهيَ تصفني.. أما بالمبدع أو الرائع أو صاحب القلم الجميل الرقيق..
لا شعورياً قلبي ترقرق لكلماتها العذبة وشعوري كأنهُ بُثتْ لهُ أشعةٌ من الشمس الدافئة الجميلة.....
من ألاوعي قمتُ. أتساءل في نفسي هل هذا هو القدر؟
أنا أيضاً بدوري أتبعها بردودي كتباع النحل للعسل
ورحتُ أرد من ردودي الجميلة وخيالي الواسع .
رحتُ أُملي عليها كلاماتي التي أُنزلها كقطرات المطر المتساقطة على صفحاتها الناعمة ذات الطبع الأُنثوي
الجميل الرائع..
حاولتُ وبكل صراحةٌ أن أدخل لها على الخاص بدايتاً
واكتفيتْ بشكرها على المواضيع التي تطرح إلى أن حان الأجل لأُعطيها الإيميل خطوةٌ خطوة لأن الكل يعرف بأن من الممنوعات كتابة الإيميل ولكن بطريقتي الخاصة أرسلت لها ..
وبالفعل (وُفقت) في ذلك أعطيتها إيميلي ...
بعد أسبوع واحد من المحاولة نعم تلك الليلة لا أنسها
هيَ لليلةٌ بنسبة لي ^-^لليلة العمر^-^ إما أن أُفرغ ما في صدري من شعور لتلك الفتاة المجهولة أو أني أظل صامت دون أيِِّ حِراك ...
تَبَسّمتْ لي السماء للمرة الأولى وكأن القمر يدنو مني
ليقول لي هنيءً لقد نجحت .....
رحتُ أعكف على الدواوين الشعرية وخصوص الغزليةُ منها (أنا لستُ بشاعر ولكني لا أمتلك مشاعر مثلما يمتلكهُ الشعراء) فرحتُ أنظر لجميل بثينة ماذا يقول
وقراءة العديد من الدواوين من ضمنها ديوان (لجاسم الصحيح) وديوان (نزار القباني ) لأمتلك موهبة التحدث بالغزل ولأتعلم منهم معنى العشق الحقيقي.
قمنا حديثنا في الماسنجر بأرق ما يمكن للعقل أن يكون فيه متفتحاً فكأني تلك الليلة أنا القبطان للسفينة التي
سوف أبحر بها لعالمٌ غريب عالمٌ تحدّث عنهُ الكثير ولم أعرفه ومن لا يعرف العالم التي جُنَّ بهِ مجنون لليلى
نعم عالم الحب راح قلبي كلما ألقت إليّ كلمةٌ غرامية
ينادي بحبها وكلما تغزلتُ فيها أُحسُّ بأن أنفاسي مع الريح تذهب إلى الحدائق الغناء العطرة .
وهيَ كذلك مع الأيام ازدادَ حبها لي فصرنا في الجسد الواحد وصرنا كالنحلة والزهرة وكالغصن والعصفور
حيثُ أني إذا فتحت الكمبيوتر وفتحت المسن ولم أجدها موجودةٌ (وللهِ) ليضيقُ صدري وتُكتمُ أنفاسي وأكادُ أن أموت لأنها هيَ الحياة التي لا موت فيها وهيَ محطُ سروري وفرحي في هذه الحياة من لم يعش بدون حب فهو ميّت أظلّ أحيان أنتظرها خمس ساعات لا فرق عندي لأني حينما أنتظر أحطُ في مخيلتي هيَ أمامَ وجهي يحرقني الانتظار ولكني أصبر لأجل أن أحظى بكلمةٌ منها وهي تقول (حبيبي آسفة تأخرت) فكأن الخمس ساعات أصبحنا عندي ثانيةٌ واحدة لا أُبالي بعدها حينما ترجع روحي إلى صدري وترجع نفحاتي
لا أُبالـــــــــــــــــــــــي.....
مع الأيام والشهور الطويلة
قررنا في حديثنا أن نتكلم عن الزواج وكيف يتم وتفقنا على ذلك وفيتُ بعهدي ووفتْ بعهدها وإن شألله زواجي بها قريب جداً.................................
أخي القارئ أختي القارئة
هذه حياة زوجية لا مزاح فيها هذه للبنة من لبنات المجتمع هل ينبغي لنا العبث بها ..
أنت غداً سوف تُربي أجيال وأنتي أيضاً مثلهُ.
هل تجدون هذا عقلانياً فقط لأنها ردتْ على مواضيعي
وأضفتُها في المسن يعني هذا بأنك استطعت أن تعرف عنها كلَّ شيء
هل تؤمن بالتمثيل هل تؤمني بالتمثيل الإنسان بكل بساطة يستطيع أن يمثل ليظهر للأخر أنهُ البطل الخارق لهذه الحياة ...
أترك الرد لكم
هل تؤيدين الزواج بهذا الشكل أم لا؟ ولماذا؟!!!.....
أعزائي لا يذهب بفكركم بعيداً
إن هذي القصة ليس من قصص (خوله القزويني)
ولا من روايات (بنت الهدى)
الزعيم