ملاك الدنيا
01-03-10, 01-03-10
كانت أول خاطرة يكتبها قلمي.. و ينسجها عقلي
حينما بدأت بالإبحار في عالم التأليف
ـليـ تـ نـ ـي ـأعود ـإـلـيـكـِ
أتذكر طفولتي و أنا ألامس قلمي لأبدأ أن أعيش ذكرياتي و ماضيّ الجميل .. ذلك المكان درب مفروش بالزهور و الطيور و الأنغام و أجمل الألحان .. خُيل إليّ أن هذه هيا الدنيا فقط .. كانت كذلك بنظري عندما كنت في دنيا البراءة و أنها كرة مغلفة بالزهور و البياض الدال على النقاء و الجمال و الحب و الود .. ذلك الغلاف الكذاب الذي يحمل الدنيا .. كان ذلك الغلاف لا أستطيع تخطيه لأني كنت صغيرة العمر .. كنت أتمنى أن أغمض عيني و أفتحها لأرى ما بداخل الغلاف الجميل الذي ظننت أن ما بداخله أجمل .. كنت أقول أنا عندما أكبر سوف أصبح طبيبة ماهرة و أعيش و أعيش أجمل اللحظات كما في الصغر وأستمر على ذلك البياض و الزهور ..و ها أنا الآن قد كبرت و ليتني لم أكبر ليتني ضللت طفلة .. ليتني ضللت طفلة أعيش على ذلك البساط .. لقد دخلت هذا الغلاف و وجدته عكس الغلاف تماما .. تفتحت في وجهي الأبواب و أصبحت أبصر الدنيا على حقيقتها .. أبصرت ما بداخل الغلاف دنيا فُرشت بالشوك و العراقل و المؤذيات دنيا كلها غربان و خفافيش دنيا كلها سواد الدال على الحقد و الكره دنيا تُعد فيها لحظات الفرح و السرور أما الحزن و الضيق فلا .. هذه هيا حقيقة الدنيا .. عندما كنت صغيرة كنت أنشد متى أكبر لأكون طبيبة تساعد الناس و أكمل حياتي بهذه البراءة متى متى و أنظر في الشمس هندما تشرق و أتفاءل بالحياة .. و الآن أصبحت أردد ليتني أعود إلى دنيا البراءة دنيا الحب و المرح .. دنيا التي فُرشت زهور و طيور و عطور .. ليتني طفلة و أكبر همي لعبتي .. ليتني طفلة لأرى الدنيا بحب و وفاء .. ليتني طفلة لأُعامل بكل حب وإخلاص .. و لكن تلك ما كانت إلا أوهام خيلت إليّ .. و الآن ما هي إلا أمنيات لا أصل لها .. طارت مع تلك الطيور و عادت إلى تلك الزهور .. ليتني أستطيع اللحاق بها .. ليتني أستطيع اللحاق بها .. و لكن تلك سابع المستحيلات أن أعود إليها أو أن يعود الزمن .....
ليتني ارجع لدنيا الطفولة دنيا البراءة و النعومة
ليتني أسيب دنيا الكبر و لا أعيشها بس أضل في الصغر
من أمنيات كاتبة
ملاكـ الدنيا rffood
دمتم بود
حينما بدأت بالإبحار في عالم التأليف
ـليـ تـ نـ ـي ـأعود ـإـلـيـكـِ
أتذكر طفولتي و أنا ألامس قلمي لأبدأ أن أعيش ذكرياتي و ماضيّ الجميل .. ذلك المكان درب مفروش بالزهور و الطيور و الأنغام و أجمل الألحان .. خُيل إليّ أن هذه هيا الدنيا فقط .. كانت كذلك بنظري عندما كنت في دنيا البراءة و أنها كرة مغلفة بالزهور و البياض الدال على النقاء و الجمال و الحب و الود .. ذلك الغلاف الكذاب الذي يحمل الدنيا .. كان ذلك الغلاف لا أستطيع تخطيه لأني كنت صغيرة العمر .. كنت أتمنى أن أغمض عيني و أفتحها لأرى ما بداخل الغلاف الجميل الذي ظننت أن ما بداخله أجمل .. كنت أقول أنا عندما أكبر سوف أصبح طبيبة ماهرة و أعيش و أعيش أجمل اللحظات كما في الصغر وأستمر على ذلك البياض و الزهور ..و ها أنا الآن قد كبرت و ليتني لم أكبر ليتني ضللت طفلة .. ليتني ضللت طفلة أعيش على ذلك البساط .. لقد دخلت هذا الغلاف و وجدته عكس الغلاف تماما .. تفتحت في وجهي الأبواب و أصبحت أبصر الدنيا على حقيقتها .. أبصرت ما بداخل الغلاف دنيا فُرشت بالشوك و العراقل و المؤذيات دنيا كلها غربان و خفافيش دنيا كلها سواد الدال على الحقد و الكره دنيا تُعد فيها لحظات الفرح و السرور أما الحزن و الضيق فلا .. هذه هيا حقيقة الدنيا .. عندما كنت صغيرة كنت أنشد متى أكبر لأكون طبيبة تساعد الناس و أكمل حياتي بهذه البراءة متى متى و أنظر في الشمس هندما تشرق و أتفاءل بالحياة .. و الآن أصبحت أردد ليتني أعود إلى دنيا البراءة دنيا الحب و المرح .. دنيا التي فُرشت زهور و طيور و عطور .. ليتني طفلة و أكبر همي لعبتي .. ليتني طفلة لأرى الدنيا بحب و وفاء .. ليتني طفلة لأُعامل بكل حب وإخلاص .. و لكن تلك ما كانت إلا أوهام خيلت إليّ .. و الآن ما هي إلا أمنيات لا أصل لها .. طارت مع تلك الطيور و عادت إلى تلك الزهور .. ليتني أستطيع اللحاق بها .. ليتني أستطيع اللحاق بها .. و لكن تلك سابع المستحيلات أن أعود إليها أو أن يعود الزمن .....
ليتني ارجع لدنيا الطفولة دنيا البراءة و النعومة
ليتني أسيب دنيا الكبر و لا أعيشها بس أضل في الصغر
من أمنيات كاتبة
ملاكـ الدنيا rffood
دمتم بود