(عيشــــ,,,,ـــــة ^ــ^ الرقطـــــهـــ)
01-01-10, 01-01-10
ليــــــلة من ليالي غرفتـــــــــــي:
ها أنــا ذا في غرفتي أقبع تحت سقفها المظلم وحيده أنظر إلى تلك النافذة..نافذة غرفتي قد خرج منها ضـــوء...
نظرت إليه وإذ هو ذاك الضوء الذي قد اعتدت عليه كل ليلة أنظر إليه ف تغرق عيني بالدموع ..
يبدأ قلبي بالخفقـــان بشده تخنقني العبرة...
أشعر بغصــة ألم في صدري...
لا أستطيع أن أتمالك نفسي ف أبــدء بالبكاء
تبدأ دمعاتي بالنزول قطره تتلوها قطره
فجــأة..
أشعر بشيء حاآآآر قد لامــس يدي ف أبدأ برفع يدي عاليــا...لأرى ما الذي آلمني بحرارتــه رغم صغر حجمه ولكن يدي الرقيقتان لم تحتمل تلك الحرارة لحساسيتها الأنثوية..!
عند رفعي ليدي لم أرى شيء ف أنا هنا وحدي وقد فرض الظلام سيطرته على غرفتي ..
مالي الآن سوى أن أرفع غطائي الدافئ وأرفع قدماي لأطأ الأرض الباردة وأنــا راجفة خائفة أشعر بحرارة بجسدي ك اللهيب قد ناقضت برودة الأرض المؤلمـــة ...
رغم ذلك قاومت وقفت هنــــاك عند حافة السرير ..
حضنت نفســـي لملمت جسدي بذراعي ف وضعت يدي على قلبي ..
منزلة رأسي كي أحاذر خطواتي و إذا بنسيم الهواء البارد لم يرحم ضعفي وحرارتي وألمي ف أتى ليهوي على جسدي مؤلما لي وكأنه يزيد من همي..
احتضنت ذراعي جسدي بقوه ف لتفت به معطية ذاك النسيــم الذي اعتدت أن أتغنى به عندما يأتي ليداعب شعري ...جسدي ...بشرتي محركا كل مآبي من أحاسيس وأشواق بخفــة ورشاقة..
ولكن كيلي قد طفح منه..
سئمت سئمت الشعور به وحدي محركا لما بي من شعور وأحاسيس ثم يذهب ليتركني وحيده متألمة أسرح بخيالي لعلي ألقى ما أريد أو ما أشعر به ولكن لا لا لم أجده...
ف بكيت تناثرت دمعاتي منسابة على وجهي ك حبات لؤلؤ مصقولــــة..!
بكل حنيّة وكأنها تواسيني مسحت دمعاتي التي خالطت رموش عيني وكأنه الزرع ينتظر الغيث ليأتيه..
مسحتها بيدي بكل هدوء نظرت قدماي وإذا بذاك الضوء قد انعكس عليهما ليبرز جمالا لم أره من قبــل وكأن دمعاتي سقطت لتريني كم أنا ثمينة ..!!
رفعت رأسي لأرى صورة جسدي قد انعكست على مرآتي وضوء القمر يخترقني فكونت صورة لا مثيل لها بالجمال ...لم أستطع التعبير عن ما رأيت ...اكتفيت بالوقوف مستمعة لتلك الموسيقى العذبة التي كونتها الرياح وهي تداعب شعري شعرة شعره ...!
أنظر لعيني في مرآتي وقد انعكس ضوء قمري الحنون عليها ف وضعت يدي على قلبي مطمئنة له أطبقت شفتاي دليل على الرضا قبضت يدي بذاك الهدوء الذي اعتدت عليه ....عندها ابتسمت بعد ذاك العناء والألم الذي شعرت به وكأنه في قلبي سنين لن يزول..
رفعت يدي نظرت إليها على ضوء القمر ف وجدت حرارة دمعتي هي من آلمتني ..!
ولكنها أعلنت زوالهـــا مبتسمة لي لامعة ...
عندها أدركت أنني لن أكون وحيدة بل سيأتي من يمتلك القلب والروح ..
من سيتصدى لخيالاتي موقفا إياها قائلا:
أنا هنـــا .... أنـــا هنا..
سيأتي من يحتضنني واقفا بوجه الرياح يحميني لأبقى تلك الفتاة التي تمتلك دفء الأنوثة الساحر محمية بقوة الرجل الباهر..!
عندها فتحت نافذتي لأجعل من ذاك الضوء الــلامع المليء بالأمل يدخل ليبدد سيطرة الظلام بكل قوة..!
عدت لفراشي مبتسمة راضية متفائلة بغد أجمـــل...
متسائلة........هل يا ترى سيأتي أم أنني حالمة .؟؟
هل سأكتفي من ذاك الشعور يومــا ..؟!
متى سيأتي ؟؟؟
متى؟
بقلمي\لمــــار..
ها أنــا ذا في غرفتي أقبع تحت سقفها المظلم وحيده أنظر إلى تلك النافذة..نافذة غرفتي قد خرج منها ضـــوء...
نظرت إليه وإذ هو ذاك الضوء الذي قد اعتدت عليه كل ليلة أنظر إليه ف تغرق عيني بالدموع ..
يبدأ قلبي بالخفقـــان بشده تخنقني العبرة...
أشعر بغصــة ألم في صدري...
لا أستطيع أن أتمالك نفسي ف أبــدء بالبكاء
تبدأ دمعاتي بالنزول قطره تتلوها قطره
فجــأة..
أشعر بشيء حاآآآر قد لامــس يدي ف أبدأ برفع يدي عاليــا...لأرى ما الذي آلمني بحرارتــه رغم صغر حجمه ولكن يدي الرقيقتان لم تحتمل تلك الحرارة لحساسيتها الأنثوية..!
عند رفعي ليدي لم أرى شيء ف أنا هنا وحدي وقد فرض الظلام سيطرته على غرفتي ..
مالي الآن سوى أن أرفع غطائي الدافئ وأرفع قدماي لأطأ الأرض الباردة وأنــا راجفة خائفة أشعر بحرارة بجسدي ك اللهيب قد ناقضت برودة الأرض المؤلمـــة ...
رغم ذلك قاومت وقفت هنــــاك عند حافة السرير ..
حضنت نفســـي لملمت جسدي بذراعي ف وضعت يدي على قلبي ..
منزلة رأسي كي أحاذر خطواتي و إذا بنسيم الهواء البارد لم يرحم ضعفي وحرارتي وألمي ف أتى ليهوي على جسدي مؤلما لي وكأنه يزيد من همي..
احتضنت ذراعي جسدي بقوه ف لتفت به معطية ذاك النسيــم الذي اعتدت أن أتغنى به عندما يأتي ليداعب شعري ...جسدي ...بشرتي محركا كل مآبي من أحاسيس وأشواق بخفــة ورشاقة..
ولكن كيلي قد طفح منه..
سئمت سئمت الشعور به وحدي محركا لما بي من شعور وأحاسيس ثم يذهب ليتركني وحيده متألمة أسرح بخيالي لعلي ألقى ما أريد أو ما أشعر به ولكن لا لا لم أجده...
ف بكيت تناثرت دمعاتي منسابة على وجهي ك حبات لؤلؤ مصقولــــة..!
بكل حنيّة وكأنها تواسيني مسحت دمعاتي التي خالطت رموش عيني وكأنه الزرع ينتظر الغيث ليأتيه..
مسحتها بيدي بكل هدوء نظرت قدماي وإذا بذاك الضوء قد انعكس عليهما ليبرز جمالا لم أره من قبــل وكأن دمعاتي سقطت لتريني كم أنا ثمينة ..!!
رفعت رأسي لأرى صورة جسدي قد انعكست على مرآتي وضوء القمر يخترقني فكونت صورة لا مثيل لها بالجمال ...لم أستطع التعبير عن ما رأيت ...اكتفيت بالوقوف مستمعة لتلك الموسيقى العذبة التي كونتها الرياح وهي تداعب شعري شعرة شعره ...!
أنظر لعيني في مرآتي وقد انعكس ضوء قمري الحنون عليها ف وضعت يدي على قلبي مطمئنة له أطبقت شفتاي دليل على الرضا قبضت يدي بذاك الهدوء الذي اعتدت عليه ....عندها ابتسمت بعد ذاك العناء والألم الذي شعرت به وكأنه في قلبي سنين لن يزول..
رفعت يدي نظرت إليها على ضوء القمر ف وجدت حرارة دمعتي هي من آلمتني ..!
ولكنها أعلنت زوالهـــا مبتسمة لي لامعة ...
عندها أدركت أنني لن أكون وحيدة بل سيأتي من يمتلك القلب والروح ..
من سيتصدى لخيالاتي موقفا إياها قائلا:
أنا هنـــا .... أنـــا هنا..
سيأتي من يحتضنني واقفا بوجه الرياح يحميني لأبقى تلك الفتاة التي تمتلك دفء الأنوثة الساحر محمية بقوة الرجل الباهر..!
عندها فتحت نافذتي لأجعل من ذاك الضوء الــلامع المليء بالأمل يدخل ليبدد سيطرة الظلام بكل قوة..!
عدت لفراشي مبتسمة راضية متفائلة بغد أجمـــل...
متسائلة........هل يا ترى سيأتي أم أنني حالمة .؟؟
هل سأكتفي من ذاك الشعور يومــا ..؟!
متى سيأتي ؟؟؟
متى؟
بقلمي\لمــــار..