الزعيم
12-30-09, 12-30-09
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السعادة ضالة الصغير و الكبير، الذكر و الأنثى، فمن لا ينشد السعادة؟ و هل السعادة أمر ظاهر و لشدة ظهوره صرنا لا نراه؟ أم أنها أمر يحتاج منا إلى بحث؟ و هل هي أمر بسيط أم مركب؟
هناك من قال بأن السعادة في: الخضرة و الماء و الوجه الحسن، و بعضهم أضاف إليه : الدين و الدنيا و صحة البدن. و لكني أرى في هذه الأمور - و لو اجتمعت – عدم كفاية، فهناك الكثير مما ينغص هذه السعادة من موت الأحبة و فقدهم، و الظلم، و الكوارث و الهرم الذي ينبئ بقرب الرحيل و غيرها.
أيضا هناك من يظن السعادة في أن يتحقق له ما يشاء، ولعمري فجشع الإنسان لا نهاية له، فمهما حقق أمرا قال" أهذا الذي أجهدت نفسي في تحقيه" و صار يبحث عما هو أسمى أو ربما أمرا آخر ليحقق به أنسه أو سعادته المأمولة.
فماهي السعادة برأيكم - أخوتي الأعزاء -؟، و هل هي أمر ممكن تحصيله أو تحقيقه؟
السعادة ضالة الصغير و الكبير، الذكر و الأنثى، فمن لا ينشد السعادة؟ و هل السعادة أمر ظاهر و لشدة ظهوره صرنا لا نراه؟ أم أنها أمر يحتاج منا إلى بحث؟ و هل هي أمر بسيط أم مركب؟
هناك من قال بأن السعادة في: الخضرة و الماء و الوجه الحسن، و بعضهم أضاف إليه : الدين و الدنيا و صحة البدن. و لكني أرى في هذه الأمور - و لو اجتمعت – عدم كفاية، فهناك الكثير مما ينغص هذه السعادة من موت الأحبة و فقدهم، و الظلم، و الكوارث و الهرم الذي ينبئ بقرب الرحيل و غيرها.
أيضا هناك من يظن السعادة في أن يتحقق له ما يشاء، ولعمري فجشع الإنسان لا نهاية له، فمهما حقق أمرا قال" أهذا الذي أجهدت نفسي في تحقيه" و صار يبحث عما هو أسمى أو ربما أمرا آخر ليحقق به أنسه أو سعادته المأمولة.
فماهي السعادة برأيكم - أخوتي الأعزاء -؟، و هل هي أمر ممكن تحصيله أو تحقيقه؟