همسات المطر
12-28-09, 12-28-09
أسَعدَ الله أوَقاتكم ، ..
ثرثرة [ قلب ] لا أكثر ..
كتبتها منذ مدة ليست باليسيرة ..
\
لاْ يـ عْ ــلمُ سبَباً لِذَاْكَ [ الْغُمُوْضََ ] الذِيْ يَحْتَوِيهـ ..
يُغلِفُنهُ مِنْ [ بُطينيهـ ] حتَىْ أَخَمَصَ [ أُذنيهـِ ]
[ يَكَرَهُـ ] الْغُمُوْض~
................ يَبَغَضُ [ الْكِتْمَاْنْ ] ..
وَ مــاْ زِالْ يَبَحثُ عن سبب بَقَاْئهِماْ فِيْ [ جَوَفِهـِ ] و تَمثُلهـ بهمـا ~
/
أَتَمَرْسُ فِيْ حَمِلِ [ ألآمِ ] مَنْ حَوْلِيْ ~
أعَيشُ الألم [مَعَهمُ ] ..
أُجِيدُ بَعَثَ [ وَمضاتٌ مِنْ أمْــلٍ ] لِمَنْ افِتقدهـ ..
أًتِقِنُ صِنَاْعَةَ أملَ و تفاؤل للحَياْةِ [ مِنْ جدِيدْ ~
أهَوْى التَشْجيعَ ، وَ [رَفَع ] الْمَعنوياْت ~
/
يَكْتَوِيــهُـ [ الألْــمـ ] ..
صحِتُهُـ فيْ [ تدهور ] ~
زُهُورَ [ أَيــاْمهُـ ] تَذبلُ زهرة زّهرة ..
يُحطم وَ يتحطم ْ ..
فـ يرَحل بـ [ أحزانه ] بعيدًا عنهم ..
بعيدًا بعيــــدًا حيثُ [ هُم ] لا يعلمون ~
ليَكُون [ وَحيدًا ] يتجرعُ ألمهـ ..
وَ يبكي بـ صَمَتْ ..
/
فِي محاولة لإزاحة كتماني ..
عَزُمت [ البوَح ]
علّي أُخفف شيئًا عن تيكَ المُنهكة " نفسي " ..
حادثني إحداهُن ذات يوم : كيف حَالُكِ ؟ وَ مـا الأخبـًار ؟
أحادُث نفسي : أتحبيها ! لآ لاْ تُخبريها ..
يكفيكـِ أنْ تَكوْنَ بـ خير .. لآ لا تَشغَليهاْ ..
صَمتُ ،، !
لأُرسم إبتسامةًً تَشُعر بهاْ و أطمئنها :
أنني بخير ~
/
ومازال ذآكَ القلبُ .. يتســائل ؟
أهُمْ ـ يشعرون بـ ضعَفي !
أَ يفقهـونْ سببًا .. لـِـ [ هُروبي ] وَ إبتعادي :/ ..
/
لـِـــمَـ ؟!
- لمَ أخبرها بِكُل شيئ أوَ فلـ أقل بعضًا من شيء !
- لم أَتركها .. تواسيني، ؟
أوَ ـ تحمِل شيئًا مَعيْ مُخففة عنِي ْ [ ضِيْقي ] ..
طمئنتها وَ فقط !
.
.
.
أهوَ ذاكَ الـ [ حبُ ] مَنعني ؟!
/
بالرغم من يقينهـ بـ شُعورهم بهـِ ..
يعلم أنهُم ْ يعلمون رغمًا عنْهـَ ..
يغمرونهـ بدعواتهم لهـ ..
وَ ما زال غارقًا يبحث عن إجــابة لتساؤلهـِ ؟ ..
.. ! ..
هذا هُوَ حـاله " قلبي " الصَغيرْ ..
وَ صمتهـِ ..
دُمتم ْ وَ حبٌ يغمُركم ..
ثرثرة [ قلب ] لا أكثر ..
كتبتها منذ مدة ليست باليسيرة ..
\
لاْ يـ عْ ــلمُ سبَباً لِذَاْكَ [ الْغُمُوْضََ ] الذِيْ يَحْتَوِيهـ ..
يُغلِفُنهُ مِنْ [ بُطينيهـ ] حتَىْ أَخَمَصَ [ أُذنيهـِ ]
[ يَكَرَهُـ ] الْغُمُوْض~
................ يَبَغَضُ [ الْكِتْمَاْنْ ] ..
وَ مــاْ زِالْ يَبَحثُ عن سبب بَقَاْئهِماْ فِيْ [ جَوَفِهـِ ] و تَمثُلهـ بهمـا ~
/
أَتَمَرْسُ فِيْ حَمِلِ [ ألآمِ ] مَنْ حَوْلِيْ ~
أعَيشُ الألم [مَعَهمُ ] ..
أُجِيدُ بَعَثَ [ وَمضاتٌ مِنْ أمْــلٍ ] لِمَنْ افِتقدهـ ..
أًتِقِنُ صِنَاْعَةَ أملَ و تفاؤل للحَياْةِ [ مِنْ جدِيدْ ~
أهَوْى التَشْجيعَ ، وَ [رَفَع ] الْمَعنوياْت ~
/
يَكْتَوِيــهُـ [ الألْــمـ ] ..
صحِتُهُـ فيْ [ تدهور ] ~
زُهُورَ [ أَيــاْمهُـ ] تَذبلُ زهرة زّهرة ..
يُحطم وَ يتحطم ْ ..
فـ يرَحل بـ [ أحزانه ] بعيدًا عنهم ..
بعيدًا بعيــــدًا حيثُ [ هُم ] لا يعلمون ~
ليَكُون [ وَحيدًا ] يتجرعُ ألمهـ ..
وَ يبكي بـ صَمَتْ ..
/
فِي محاولة لإزاحة كتماني ..
عَزُمت [ البوَح ]
علّي أُخفف شيئًا عن تيكَ المُنهكة " نفسي " ..
حادثني إحداهُن ذات يوم : كيف حَالُكِ ؟ وَ مـا الأخبـًار ؟
أحادُث نفسي : أتحبيها ! لآ لاْ تُخبريها ..
يكفيكـِ أنْ تَكوْنَ بـ خير .. لآ لا تَشغَليهاْ ..
صَمتُ ،، !
لأُرسم إبتسامةًً تَشُعر بهاْ و أطمئنها :
أنني بخير ~
/
ومازال ذآكَ القلبُ .. يتســائل ؟
أهُمْ ـ يشعرون بـ ضعَفي !
أَ يفقهـونْ سببًا .. لـِـ [ هُروبي ] وَ إبتعادي :/ ..
/
لـِـــمَـ ؟!
- لمَ أخبرها بِكُل شيئ أوَ فلـ أقل بعضًا من شيء !
- لم أَتركها .. تواسيني، ؟
أوَ ـ تحمِل شيئًا مَعيْ مُخففة عنِي ْ [ ضِيْقي ] ..
طمئنتها وَ فقط !
.
.
.
أهوَ ذاكَ الـ [ حبُ ] مَنعني ؟!
/
بالرغم من يقينهـ بـ شُعورهم بهـِ ..
يعلم أنهُم ْ يعلمون رغمًا عنْهـَ ..
يغمرونهـ بدعواتهم لهـ ..
وَ ما زال غارقًا يبحث عن إجــابة لتساؤلهـِ ؟ ..
.. ! ..
هذا هُوَ حـاله " قلبي " الصَغيرْ ..
وَ صمتهـِ ..
دُمتم ْ وَ حبٌ يغمُركم ..