ضحكة الدنيا
12-19-09, 12-19-09
انكماش الوردة..][
وتدق أجراس الوداع ..
لد بدأت لحظات الوداع في أواخر هذا اليوم مُعلنه انتهاء اللقاء , ومشى كلاً في طريقة .
ومرت الأيام و الساعات وأنا في انتظاره وفي شوق إليه . وبدأت الشمس بالغروب و أنا لم أتحرك خطوة من ذالك المكان . اختفت البسمة من شفتاي و قررت الرحيل . .
إلا أني سمعت صوت ضحكاته و بُكائه و ألتفت إلى الخلف ولكن لم أجد شئ بل كانت أوهام .فتعثرت دمعاتي ورحلت.
وعند وصولي إلي منزلي أخذت أرسم البسمة المزيفة كعادتي مخبيه ورائها آلاف الجروح . فتظاهرت لوالدتي إني متعبه أريد النوم و دخلت غرفتي إلا ان كُل شئ يذكرني به
تلك الزاوية : عندما حزن وجلس في حضنها وبدأ يبكي .
و تلك الزاوية : عندما أحس بالفرح ذهب إليها وكتب فيها كلمة (أحبكـ) >>لم أنساها في حياتي .
وتلك الزاوية ايضاً : عندما غمره السرور و الحزن معاً ذهب إليها وفي شفتاه نوع من البسمة المؤلمة .
و تك الزاوية : فارقة لم يذهب إليها بعد , فذهبتُ إليها وجلست في حُضنها لي أشكي لها انهُ لم يجلس في هذه الزاوية .
وعندما غلبني النعاس ذهبت إلى فِراشي و وضعت رأسي ع وسادة الاحزان سميتها أنا بتلك الاسم
فأخذت الافكار تلعب بي يمينً و يسار حتى نمتُ و عيني تضم الدمعة .
فرأيته نعم رأيته في ذالك المكان و الجو بارد . ينتظرني . أنه يناديني بأسمي يطلب مني المساعدة وهو يبكي بحرارة .. فـ ستغضت من نومي مفزعة و أخذت أتفحص المكان فوجدت انني في منزلي ولا زال ذالك الصوت يتبعني .
و قادرت فراشي مسرعة ولم أهتم بملابسي . مسرعة إلى ذالك المكان حيثما ينتظرني هناك . وعند وصولي انقطع الصوت لقد كان معي في المسير لهذا المكان لماذا انقطع لمااااااااااااااااااااااااااااااااذا ؟؟!
فمشيت ومشيت كثيراً وأنا ابكي بقوة .. بحرقة .. بألم .. بضياع .. بفراق .
وانا أناديه بأسمه . لقد كان يناديني قبل ساعات وجيزه لقد يطلب مني المساعدته . فبدأت بصراااااااااااااااخ لعله يسمعني . لربما لم يسمعه .. أو لا يرد التحدث معي ..لالا لربما يريد اللعب بي .. أو أو ماذا ؟؟ >> لا ادري
جلست في مكان ما و الجو باااارد ومع مرور الوقت يزيد بروده اكثر و تزداد دمعي مختلطة مع عبراتي مُدونة بحزني وفراقه .
فأخذتني غفوة بسيطة جداً وجلست بعدها و ألتفت يمينً ويسار هُنا و هٌناك ولكن لم أجد احد .. وجدت الظلام . الظلام آآه يا ظلام لقد تعبت الانتظار أنني منهمكة جداً هل لك بي حل لي ؟؟!
الظلام : لم يجيب
فقررت الصمت .. الصمت هي لُغتي بعد الآن.
لحظة .. لا.. لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااا فتردد صوتي في جميع الاماكن عدا قلبي .
أدركت شئ .. أدركت أن الراحل ليس له رجعه . و أدركت ان الميت لا يمكنه أن يرجع في وقت ما..صدمة .. ألم .. راحل .. لا يعوود .
فقررت الرحيل و أنا اجر أحزاني خلفي و أترك في ذالك المكان توأمي السامي . أترك الإنسان الذي يحمل بين يديه قلبي .
فقد دُفن في أحضان تلك الأتربة . ودفن معه قلبي . لا تحزن يا صديقي . لا تفقد الأمل من قلبك الطهور لا . لا تفقد الأمل فأنا راحلة معك . وفي حضن تلك الأتربة معك . لا يغرك وجودي بين البشر فأنا روح فقط فقط فقط فقط
وجسدي معك معك معك معك
لن أنساك مهما حييت و سأظل بذكراك مهما حصل ..
و أسمي من بعد فراقك ( أنكمآش الوـوـوردة )
انتهي بـقلمي
ضحووكه
وتدق أجراس الوداع ..
لد بدأت لحظات الوداع في أواخر هذا اليوم مُعلنه انتهاء اللقاء , ومشى كلاً في طريقة .
ومرت الأيام و الساعات وأنا في انتظاره وفي شوق إليه . وبدأت الشمس بالغروب و أنا لم أتحرك خطوة من ذالك المكان . اختفت البسمة من شفتاي و قررت الرحيل . .
إلا أني سمعت صوت ضحكاته و بُكائه و ألتفت إلى الخلف ولكن لم أجد شئ بل كانت أوهام .فتعثرت دمعاتي ورحلت.
وعند وصولي إلي منزلي أخذت أرسم البسمة المزيفة كعادتي مخبيه ورائها آلاف الجروح . فتظاهرت لوالدتي إني متعبه أريد النوم و دخلت غرفتي إلا ان كُل شئ يذكرني به
تلك الزاوية : عندما حزن وجلس في حضنها وبدأ يبكي .
و تلك الزاوية : عندما أحس بالفرح ذهب إليها وكتب فيها كلمة (أحبكـ) >>لم أنساها في حياتي .
وتلك الزاوية ايضاً : عندما غمره السرور و الحزن معاً ذهب إليها وفي شفتاه نوع من البسمة المؤلمة .
و تك الزاوية : فارقة لم يذهب إليها بعد , فذهبتُ إليها وجلست في حُضنها لي أشكي لها انهُ لم يجلس في هذه الزاوية .
وعندما غلبني النعاس ذهبت إلى فِراشي و وضعت رأسي ع وسادة الاحزان سميتها أنا بتلك الاسم
فأخذت الافكار تلعب بي يمينً و يسار حتى نمتُ و عيني تضم الدمعة .
فرأيته نعم رأيته في ذالك المكان و الجو بارد . ينتظرني . أنه يناديني بأسمي يطلب مني المساعدة وهو يبكي بحرارة .. فـ ستغضت من نومي مفزعة و أخذت أتفحص المكان فوجدت انني في منزلي ولا زال ذالك الصوت يتبعني .
و قادرت فراشي مسرعة ولم أهتم بملابسي . مسرعة إلى ذالك المكان حيثما ينتظرني هناك . وعند وصولي انقطع الصوت لقد كان معي في المسير لهذا المكان لماذا انقطع لمااااااااااااااااااااااااااااااااذا ؟؟!
فمشيت ومشيت كثيراً وأنا ابكي بقوة .. بحرقة .. بألم .. بضياع .. بفراق .
وانا أناديه بأسمه . لقد كان يناديني قبل ساعات وجيزه لقد يطلب مني المساعدته . فبدأت بصراااااااااااااااخ لعله يسمعني . لربما لم يسمعه .. أو لا يرد التحدث معي ..لالا لربما يريد اللعب بي .. أو أو ماذا ؟؟ >> لا ادري
جلست في مكان ما و الجو باااارد ومع مرور الوقت يزيد بروده اكثر و تزداد دمعي مختلطة مع عبراتي مُدونة بحزني وفراقه .
فأخذتني غفوة بسيطة جداً وجلست بعدها و ألتفت يمينً ويسار هُنا و هٌناك ولكن لم أجد احد .. وجدت الظلام . الظلام آآه يا ظلام لقد تعبت الانتظار أنني منهمكة جداً هل لك بي حل لي ؟؟!
الظلام : لم يجيب
فقررت الصمت .. الصمت هي لُغتي بعد الآن.
لحظة .. لا.. لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااا فتردد صوتي في جميع الاماكن عدا قلبي .
أدركت شئ .. أدركت أن الراحل ليس له رجعه . و أدركت ان الميت لا يمكنه أن يرجع في وقت ما..صدمة .. ألم .. راحل .. لا يعوود .
فقررت الرحيل و أنا اجر أحزاني خلفي و أترك في ذالك المكان توأمي السامي . أترك الإنسان الذي يحمل بين يديه قلبي .
فقد دُفن في أحضان تلك الأتربة . ودفن معه قلبي . لا تحزن يا صديقي . لا تفقد الأمل من قلبك الطهور لا . لا تفقد الأمل فأنا راحلة معك . وفي حضن تلك الأتربة معك . لا يغرك وجودي بين البشر فأنا روح فقط فقط فقط فقط
وجسدي معك معك معك معك
لن أنساك مهما حييت و سأظل بذكراك مهما حصل ..
و أسمي من بعد فراقك ( أنكمآش الوـوـوردة )
انتهي بـقلمي
ضحووكه